الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

112

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وقعت الإشاعة فلجهل الشركاء في ذلك ، فإنه لابد أن يتعين إذا وقعت القسمة إما في عين الشيء وإما في قيمته ، فإذاً لا تصح الشركة أصلًا ، لأن الأمور معينة عند الله في هذا الشيء المسمى مشتركاً فيه ، وقد ثبت اسم الشركاء عرفاً وشرعاً « 1 » . علم ما أوجب اتخاذ الشريك في العالم الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره علم ما أوجب اتخاذ الشريك في العالم : هو من علوم من - زل ( إياك أعني فاسمعي يا جارة ) ، ومنه يعلم أنه كل مولود فإنما يولد على الفطرة ، فمن أين كفر الأول وأبواه هما اللذان يهودانه أو ينصرانه أو يشركانه أو يمجسانه ؟ وهل العقل ين - زل هنا من حيث فكره من - زلة الأبوين في كون هذا الشخص قد أخرجه نظره من فطرته إلى إثبات الشريك « 2 » . علم الشركة في الاتباع الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره علم الشركة في الاتباع : هو من علوم من - زل سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم مع بعض العالم ، وهو من الحضرة الموسوية ، ومنه يعلم إلى ما يؤول كل تابع ، هل غايته أمر واحد أو مختلف ؟ « 3 » .

--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 186 ( بتصرف ) . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 272 ( بتصرف ) . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 145 ( بتصرف ) .