الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

110

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشرك الخفي بالأوصاف الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « الشرك الخفي بالأوصاف : وهو للخواص ، وذلك شوب العبودية بالالتفات إلى غير الربوبية في العبادة ، كالدنيا والهوى وما سوى المولى ، فلا يغفر إلا بالوحدانية وهي إفراد الواحد للواحد بالواحد » « 1 » . الشرك الأخفى الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « الشرك الأخفى : وهو للأخص ، وذلك رؤية الأغيار والأنانية ، فلا يغفر إلا بالوحدة : وهي فناء الناسوتية في بقاء اللاهوتية ليبقى بالهوية دون الأنانية ، فإن الله لا يغفر بمراتب المغفرة أن يشرك به بمراتب الشرك ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء » « 2 » . الشرك الظاهر الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني الشرك الظاهر : هو ذكر الغير « 3 » . شرك العارفين الإمام القشيري يقول : « يقال : شرك العارفين : هو أن يتخذوا من دونه مشهوداً ، أو يطالعوا سواه موجوداً » « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 219 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 219 . ( 3 ) - الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني - مخطوطة آداب المريدين ص 17 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 212 .