الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
107
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشرك الأصغر الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الشرك الأصغر : وهو الشرك الذي في العموم ، وهو الربوبية المستورة المنتهكة مثل فعلت وصنعت وفعل فلان ، فهذا هو الشرك المغفور ، فإنك إذا راجعت أصحاب هذا القول فيه رجعوا إلى الله تعالى » « 1 » . الشرك الجلي الإمام القشيري يقول : « الشرك الجلي : هو أن يتخذ من دونه سبحانه معبوداً » « 2 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الشرك الجلي : هو أن يظهر للعبد أو لغيره منه اعتقاد أن مع الله تعالى رباً آخر يستحق العبادة من الخلق ، أو مع الله تعالى غيره موصوفاً بصفة مثل صفاته تعالى ، أو له فعل كأفعاله تعالى ، أو اسم كأسمائه تعالى ، أو حكم كأحكامه تعالى » « 3 » . الشرك الجلي بالأعيان الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « الشرك الجلي بالأعيان : وهو للعوام ، وذلك بأن يعبد شيء من دون الله تعالى كالأصنام . . . فلا يغفر إلا بالتوحيد وهو : إظهار العبودية في إثبات الربوبية مصدقاً بالسر والعلانية » « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 355 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 212 . ( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 3 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 219 .