الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

404

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ أحمد زروق الأسماء الجامعة : هي الأسماء التي تشمل إسماً آخر أو أكثر أو يحوي معناه . فنحن حين نقول : ( الملك ) مثلًا نفهم معنى : ( القوي ) و ( القادر ) ، وحين نقول : ( الغافر ) نربط الاسم ب - ( الرحيم ) و ( اللطيف ) و ( الودود ) وهلم جراً « 1 » . الدكتورة سعاد الحكيم الاسم الجامع [ عند ابن عربي ] : هو الاسم الجامع لكل الحقائق الإلهية والأسماء ، دالًا على الذات ليس بنسبة معينة أو حقيقة منفردة ، لذلك يكون الاسم الجامع للأسماء هو الاسم : الله « 2 » . [ مسألة ] : في جوامع الأسماء يقول الشيخ كمال الدين القاشاني : « جوامع الأسماء : هي أمهات الأسماء ، وأصول الأسماء ، وحضرات الأسماء وعددها سبعة وهي : 1 : الحي و 2 : العالم و 3 : المريد و 4 : القائل و 5 : القادر و 6 : الجواد و 7 : المقسط . فأما الحي : فهو جامعها ومرجعها من حيث الكمال المستوعب لجميع الكمالات . وأما العالم : فيجمعها بعموم تعقله إذ لا يخلو شيء عن علمه تعالى . وأما المريد : فيجمعها بالطلب والميل إلى كمال الأسماء والحقائق . وأما القائل : فيجمعها من حيث أن كل واحد منها إنما هو من تعينات النفس الرحماني وأما القادر : فيجمعها بصحة إضافة التمكن من التأثر إلى كل واحد منها بأثر مخصوص ومناسب لحقيقته .

--> ( 1 ) - علي فهمي خشيم أحمد زروق والزروقية - ص 217 ( بتصرف ) . ( 2 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 613 .