الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
392
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ويقول : « التخلق بالأسماء الإلهية : هو أن يقوم العبد بها على نحو ما يليق به ، كما يقوم هو سبحانه بها على نحو ما يليق بجناب قدسه ، فيكون نسبتها إلى الحق عز وجل على الوجه اللائق بقدس الحق تعالى وإلى العبد على الوجه اللائق بعبوديته . وقد يقال . . . التخلق بها : هو القيام ، لكن مع منازعة من الطبع ، فما دام الطبع البشري ين - زع إلى مقتضياته عند القيام بها فالعبد متخلق بها ، وأما إذا زالت المنازعة والمقاومة بالكلية ، فإن العبد حينئذٍ يكون متحققا بها لا محالة » « 1 » . الشيخ أحمد بن قنفذ القسنطيني يقول : « التخلق بالاسم الإلهي : هو أن يقوم بك معنى الاسم » « 2 » . الشيخ عبد العزيز يحيى يقول : « التخلق : هو حظ العبد من الأسماء ، وهو القيام بها على نحو ما يليق به » « 3 » . مرتبة التخلق بالأسماء الإلهية الشيخ أحمد العقاد مرتبة التخلق بالأسماء الإلهية : هي مرتبة إشراق أنوار الأسماء ، حتى يتخلق العبد بخلق مولاه « 4 » . التعلق بالأسماء الإلهية الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « التعلق بالأسماء الإلهية : هو افتقارك إليه مطلقا من حيث ما هي دالة على الذات » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 161 160 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن قنفذ القسنطيني أنس الفقير وعز الحقير ص 18 . ( 3 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 13 . ( 4 ) - الشيخ أحمد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 23 ( بتصرف ) . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 4 .