الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
316
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ وهو ] : قوت الروح بقوة اللوح » « 1 » . ويقول : « قيل : السماع نداء » « 2 » . ويقول : « سئل بعضهم عن السماع فقالوا : بروق تلمع ثم تخمد ، وأنوار تبدو ثم تختفي ، ما أحلاها لو بقيت مع صاحبها طرفة عين » « 3 » . الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي يقول : « قيل : السماع : هو مقدحة سلطانية لا يقع نيرانها إلا في قلب محترق بالمحبة وفي نفس محترقة بالمجاهدة » « 4 » . ويقول : « قيل : السماع : هو صراط ممدود يقصده صاحب يقين ووجود ، وصاحب شك وجحود ، أما أن يرفع سالكه إلى أعلى العليين أو يكبه إلى أسفل السافلين » « 5 » . الشيخ أبو مدين المغربي يقول : « السماع : هو جوهرة لا يطلع عليها إلا العقلاء » « 6 » . الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « السماع : هو مكاشفة الأسرار إلى مشاهدة المحبوب » « 7 » . الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره يقول : « السماع : عبارة عن قلب ورب ، فمن وجد ذلك وجد السماع » « 8 » . ويقول : « السماع : عبارة عن وجدان القلب مع الله تعالى ، وذلك بغية الأنبياء ومنية الأولياء » « 9 » .
--> ( 1 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 68 - 69 . ( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 266 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 272 . ( 4 ) - الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي مخطوطة آداب المريدين ص 46 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 49 . ( 6 ) - الشيخ أبو مدين - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 98 . ( 7 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ص 97 . ( 8 ) - المصدر نفسه - ص 164 . ( 9 ) - السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 165 .