الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

216

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول : « السكينة : هي بإزاء الوجاهة ، وأعني بها : هيئة راسخة تبعث الرجل على الانقياد لحكام الشرع » « 1 » . الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي يقول : « السكينة : هي خاصية من خواص الطمأنينة . . . فتنفي سراب الخطرات القادحة في المراقبة ، وتمحو الآثار اللطيفة » « 2 » . الدكتور أحمد الشرباصي يقول : « السكينة : هي خلق يثمر تثبيت القلب وتسكينه ، وإيداعه الجرأة مع الرزانة ، والتكلم بوقار المحققين ، وإيمان الصادقين ، ودقة العلماء ، وهدوء الحكماء » « 3 » . السيد محمود أبو الفيض المنوفي السكينة : هي بشائر مقام الرضا « 4 » . الباحث محمد غازي عرابي يقول : « السكينة : هي التسليم بقضاء الله عز وجل ، وقد انتهى المسافر من رحلته ، ورفعت عنه أعباؤه ، وحصل الشهود العياني الدال على الوجود الجواني للحق في الخلق . والسكينة نهاية المطاف بكعبة الصدر » « 5 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة - 1 ] : في سبب التسمية بالسكينة يقول الشيخ الحكيم الترمذي : « سميت السكينة سكينة : لأنها تسكن القلب عن الريب والحرارة ، إذا ورد الحق بالحديث عن الله تعالى . وكذلك الروح يعمل عمله في القلب ، إذا ورد الوحي عن الله

--> ( 1 ) - الشيخ ولي الله الدهلوي التفهيمات الإلهية ج 2 ص 135 . ( 2 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 146 . ( 3 ) - د . أحمد الشرباصي موسوعة اخلاق القرآن ج 1 ص 104 . ( 4 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله - ص 222 ( بتصرف ) . ( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 164 .