الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
210
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مقام السكون والجمود الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره مقام السكون والجمود : هو وقوع التن - زه المطلق المحقق في الجمال المطلق ، وذلك عين الجمع والوجود عند طلوع شمس البرهان « 1 » . سكون القلب الإمام القشيري سكون القلب : حال من أحوال التوكل بعد القناعة في حالة عدم وجود الأسباب ، فيكون مجرداً عن الشيء ، ويكون في أرادته متوكلا على الله « 2 » . إضافات وايضاحات : [ مسألة ] : في النهي عن دعوى سكون القلب يقول الشيخ محمد مهدي الرواس : « اترك الدعوى ، لو سكن قلبك لربك لسكنت بشريتك » « 3 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين سكون القلب وسكون الجوارح يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « إن سكنت جوارحك فلا عبرة ، لا يضرك ذلك ، العبرة بسكون القلب ، هو الداهية العظمى . لا سكون لك حتى تموت نفسك وطبعك وهواك وما سوى مولاك » « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي كتاب الفناء في المشاهدة ص 2 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 644 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس رفرف العناية ص 33 . ( 4 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 137 136 .