الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

208

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول الشيخ ابن عطاء الادمي : « السكون إلى مألوفات الطبائع يقطع بصاحبها عن بلوغ درجات الحقائق » « 1 » ويقول : « السكون إلى الأسباب اغترار » « 2 » . [ مسألة - 6 ] : في عدم وجود السكون يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « ليس في العالم سكون البتة ، وإنما هو متقلب أبداً دائماً من حال إلى حال » « 3 » . [ مسألة - 7 ] في آفة سكون الحقيقة يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني : « آفة سكون الحقيقة : هي التواجد » « 4 » . [ مسألة - 8 ] في آفة سكون العاقبة يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني : « آفة سكون العاقبة : هي معارضة البلوى » « 5 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الحركة والسكون أثناء الوجد يقول الشيخ أبو سعيد بن الأعرابي : « إن الواردات من الأذكار منها ما يوجب السكون ، فالسكون فيها أفضل من الحركة . ومنها ما يوجب الحركة ، فالحركة فيها أتم إذ حُكمها القهر لأهلها ، فإذا لم يقم بهذا القهر كان الوارد ضعيفاً في وروده ، ولو ورد بحقيقته لأوجب ضرورة الحركات والواردات من العلوم والأذكار الكائن عنها الوجد والاستهتار على القلوب فبشاهدها .

--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 272 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 272 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 304 303 . ( 4 ) - الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص - ص 58 . ( 5 ) - المصدر نفسه - ص 58 .