الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
184
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( س ق ف ) السقف المرفوع في اللغة « سَقْفُ الحجرة أو نحوها : أعلاها المقابل لأرضها » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ . وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ سهل بن عبد الله التستري يقول : « السقف المرفوع : هو العمل المرضي الزكي الذي لا يراد به جزاء من الله في الظاهر » « 3 » . الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « السقف المرفوع : هي المكانة العليا الإلهية التي في هذا القلب ، لأنه لما شبه القلب بالبيت المعمور جعل الحقيقة الإلهية منها سقفها المرفوع ، والسقف من البيت . فسقف البيت المعمور : هو الألوهية ، والبيت : هو القلب » « 4 » . الشيخ عبد العزيز المكي يقول : « السقف المرفوع : وهو رأس النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، كان والله سقفاً مرفوعاً ، وفي الدارين مشهوراً ، وعلى المنابر مذكوراً » « 5 » .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 629 . ( 2 ) - الطور : 5 4 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1348 . ( 4 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 79 . ( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 187 .