الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

97

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( س ر ج ) السِّراج صلى الله تعالى عليه وسلم - السِّراج في اللغة « سِراج : مصباح » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى : وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً « 2 » . في الاصطلاح الصوفي أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ أبو عبد الله الجزولي يقول : « السراج صلى الله تعالى عليه وسلم : هو النور في نفسه المنير لغيره وهو صلى الله تعالى عليه وسلم كذلك ، فهو السراج الكامل في الإضاءة لوضوح أمره وبيان نبوته ، وقد نور قلوب المؤمنين والعارفين بما جاء به ، ونوره صلى الله تعالى عليه وسلم منه اقتبست جميع الأنوار السابقة على ظهوره الصوري واللاحقة له من غير مانع ولا حجاب ولا كلفة ، وفي غيبته الصورية لم يغب الاستمداد من نوره بل هو موجود في الفروع المقتبسة منه سابقة ولاحقه » « 3 » . ثانياً : بالمعنى العام الدكتورة سعاد الحكيم تقول : « السراج [ عند ابن عربي ] : هو إشارة إلى النور الظاهر ، في مقابل الزيت الذي يشير إلى النور الباطن » « 4 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 617 . ( 2 ) - الأحزاب : 46 . ( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 372 . ( 4 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 569 .