الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

38

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( ر ق ق ) الرَّق المنشور صلى الله تعالى عليه وسلم - الرق المنشور في اللغة « رَقٌّ : جِلْدٌ رقيق يُكتب فيه ، ويطلق كذلك على الصحيفة البيضاء » « 1 » . في القرآن الكريم وردت في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : وَالطُّورِ . وَكِتابٍ مَسْطُورٍ . فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ « 2 » في الاصطلاح الصوفي أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ محمد بهاء الدين البيطار يقول : « الرق المنشور صلى الله تعالى عليه وسلم . . . لكونه رق منشور وجود الأسماء والصفات » « 3 » ثانياً : بالمعنى العام الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره الرق المنشور : هو نظير اللوح المحفوظ أو الكتاب المسطور في الملك في المقابلة الإنسانية . فمحمل تشبيه قابلية روح الإنسان بالرق : هو وجود الأشياء فيها بالانطباع الأصلي الفطري ، وكان وجود الموجودات فيها بحيث لا تفقد شيئاً ، وهو المعبر عنه : بالمنشور « 4 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 543 . ( 2 ) - الطور : 1 - 3 . ( 3 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 30 . ( 4 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 79 ( بتصرف ) .