الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

331

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( ز ه - ر ) الأزهار في اللغة « زَهَرَ : أشرق وتلألأ . زَهِرَ : كان ذا بياضٍ وحسنٍ وصفاء لونٍ . زهرة الدنيا : بهجتُها ومتاعُها . الزُهْرَة : كوكب شديد اللمعان يدور حول الشمس بين عطارد والأرض » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه المادة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره الأزهار « 3 » : كناية عن الخُلُق « 4 » . الزاهر الشيخ عبد الغني النابلسي الزاهر [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 5 » : كناية عن عنصر الماء وهو ماء الحياة للأجسام إلى أجل معلوم ، وبه الأجسام تقبل التشكل بالأشكال المختلفة وتنحل بسرعة وتتولد المواليد الجسمانية « 6 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 589 . ( 2 ) - طه : 131 . ( 3 ) إني عجبت لصبٍّ من محاسنه * تختال ما ب - ين أزهار وبستان . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 43 ( بتصرف ) . ( 5 ) وأتيْتَ التنعيم فالزاهر الزا * هر نوراً إلى ذرا الأطواد . ( 6 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 89 ( بتصرف ) .