الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
328
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
أمل الزاهد في الدنيا الكرامات وفي الآخرة المقام . وأمل العارف في الدنيا بقاء الإيمان معه وفي الآخرة العفو يعني للخلق » « 1 » . [ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الزاهد والفتى يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي : « الفرق بين الزاهد والفتى : أن الزاهد من آثر عند الغنى ، والفتى من آثر عند الحاجة » « 2 » . [ مقارنة 4 ] : في الفرق يبن همة الزاهدين وهمة العارفين يقول الشيخ ابن عطاء السكندري : « همة الزاهدين في كثرة الأعمال ، وهمة العارفين في تصحيح الأحوال . . . وأهل الزهد والعبادة يتفقدون أحوالهم ، وأهل المعرفة يتفقدون قلوبهم مع الله عز وجل » « 3 » [ من أقوال الصوفية ] : يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه : « طوبى للزاهدين في الدنيا للراغبين في الآخرة ، أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطاً ، وترابها فراشاً ، وماءها طيباً ، والقرآن شعاراً ، والدعاء دثاراً » « 4 » . ويقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره : « الزاهد من لم يغلب الحرام صبره ، والحلال شكره » « 5 » . ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي : « الزاهدون غرباء الله في الدنيا ، فلا يستوطنون إلا بالمشاهدة » « 6 » .
--> ( 1 ) - مخطوطة مناقب سيدنا أبا يزيد البسطامي ص 18 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 303 . ( 3 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري تاج العروس ص 17 . ( 4 ) - عبد الرحمن الشرقاوي علي إمام المتقين ج 1 ص 50 . ( 5 ) - الحافظ أبي الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري رضي الله عنه - ص 114 ( 6 ) - القاضي عزيزي بن عبد الملك مخطوطة لوامع أنوار القلوب ورقة 54 أ .