الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

316

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ سفيان الثوري يقول : « ليس الزهد في الدنيا ارتداء الخرقة وأكل خبز الشعير ، ولكنه عدم تعلق القلب بالدنيا وتقصير الأمل » « 1 » . الشيخ بشر الحافي يقول : « الزهد في الدنيا : هو الزهد في الناس » « 2 » . الشيخ قاسم بن عثمان الجوعي يقول : « الزهد في الدنيا : هو الزهد في الجوف ، فبقدر ما تملك من بطنك كذلك تملك من الزهد » « 3 » . الشيخ عبد الله بن علوي يقول : « الزهد في الدنيا : هو بشير السعادة ، ومظهر العناية ، وعنوان الولاية ، وهو لأهله نعيم عاجل ولا يستطيعه إلا من شرح الله صدره بإشراق أنوار المعرفة واليقين » « 4 » . [ مسألة ] : في آفة الزهد في الدنيا يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني : « آفة الزهد في الدنيا : هي محبة الدنيا » « 5 » . الزهد في الزهد الشيخ عمر السهروردي يقول : « الزهد في الزهد : هو الخروج من الاختيار في الزهد ، لأن الزاهد اختار ، الزهد وأراده وإرادته تستند إلى علمه ، وعلمه قاصر ، فإذا أقيم في مقام ترك الإرادة وانسلخ

--> ( 1 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 383 . ( 2 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 214 . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 214 . ( 4 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية ص 24 . ( 5 ) الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص - ص 73 .