الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

283

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( ز ه - د ) الزهد - الزهادة في اللغة « زُهْد : 1 . زَهِدَ في الشيء وعنه : أعرض عنه وتركه . 2 . بغض الدنيا والإعراض عن راحتها طلباً للآخرة » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ « 2 » . في السنة المطهرة أخرج الترمذي عن أبي ذر عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال : الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ، ولكن الزهادة في الدنيا : أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله ، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيما لو أنها أبقيت لك « 3 » . في الاصطلاح الصوفي التابعي أويس القرني رضي الله عنه يقول : « الزهد : هو ترك الطلب للمضمون » « 4 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 588 . ( 2 ) - يوسف : 20 . ( 3 ) - مجمع الزوائد ج : 10 ص : 286 . ( 4 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 267 .