الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
246
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( ز ج ج ) الزجاجة في اللغة « الزُجَاج : جسم شفاف صلب سهل الكسر » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين في قوله تعالى : الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « الزجاجة : هي المشار بها في آية النور إلى اللطيفة الإنسانية المختصة بمن تنورت مشكاته ، أي : جسمه بنور العقل والإيمان ، فسميت زجاجة الإستضائة بذلك النور المذكور الذي حرم الاستضائة به منَ لم يكن من أهل العقل والإيمان لكثافته المانعة من ذلك . ويكنى بالزجاجة : عن حيوانية قلب المؤمن ، قال تعالى : الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ « 3 » . فالمصباح : هو الروح الروحاني المسمى : بالروح الإلهي الظاهر آثاره وأفعاله ، بتوسط الروح الجسماني المسمى : بالنفس الحيواني . فلشفافيته في نفسه واستنارته
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 568 . ( 2 ) - النور : 35 . ( 3 ) - النور : 35 .