الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

206

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

كتاب ربه ، ورأس ماله حسن الظن بربه ، وحرفته كثرة الصلاة على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الذي هداه الله به ، فهو الشيخ الحقيقي له ولجميع الأمة ، فهذا هو المريد الصادق » « 1 » . [ مسألة - 4 ] : في فناء المريد الصادق يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : « المريد الصادق إذا كان فانياً في الاسم مهما اهتم بالشيء كان ، وإن كان فانياً في الذات تكوّن الشيء الذي يحتاجه قبل أن يهتم به » « 2 » . [ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين المريد الصادق والعبد يقول الشيخ داود بن باخلا : « المريد الصادق : سيره بباطنه ، وظاهره يتبع ، والعبد سيره بظاهره وباطنه تبع » « 3 » . [ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين شهوة المريد الصادق وشهوة المريد الكاذب يقول الشيخ أبو محمد الشنبكي : « شهوة المريد الصادق : هي المجاهدة والمكابدة ، فهو يقول : متى يدخل الليل حتى أسهر ؟ وشهوة المريد الكاذب : النوم والكسل » « 4 » . خلوة المريد الصادق الشيخ إبراهيم الدسوقي يقول : « خلوة المريد الصادق : سجادته ، وخلوته سره وسريرته » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 140 139 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 16 . ( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 130 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 136 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 110 .