الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
200
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ من كرامات المشايخ ] : ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « سألت مالكاً خازن النار هل عندك من أصحابي أحد ؟ فقال : لا وعزة الله وإن يدي على مريدي كالسماء على الأرض . إن لم يكن مريدي جيداً فأنا جيد وعزة ربي لا برحت قدماي من بين يدي ربي عز وجل حتى ينطلق بي وبكم إلى الجنة » « 1 » . ويقول : « من تسمى لي أو انتمى إلي قبِله الله تعالى ولو كان على سبيل مكروه فهو من جملة أصحابي » « 2 » . ويقول الشيخ أبو السعود عبد الله والشيخ محمد الأواني : « ضمن سيدنا الشيخ عبد القادر قدس الله سره لمريديه إلى يوم القيامة أن لا يموت أحد منهم إلا على توبة ، وأعطى أن مريديه ومريدي مريديه إلى سبعة يدخلون الجنة ، وأنه قال : أنا كافل لمريد المريد إلى سبعة ، ولو انكشفت عورة لمريدي بالمغرب وأنا بالمشرق لسترتها ، وأمرنا من حيث الحال والقدر أن نحفظ بهممنا أصحابنا ، وطوبى لمن رآني وأنا حسرة لمن لم يرني رضي الله عنه ورضي عنا به » « 3 » . [ من وصايا الصوفية ] : إلى مريدي الطريق إلى الله يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « أوصيك بتسعة أشياء ، فإنها وصيتي لمريدي الطريق إلى الله تعالى ، والله أسأل أن يوفقك لاستعمالها : ثلاثة منها في رياضة النفس ، وثلاثة منها في الحلم ، وثلاثة منها في العلم ، فاحفظها وإياك التهاون بها . . .
--> ( 1 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي قلائد الجواهر ص 15 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 15 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 16 .