الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
79
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وجوع ، تميت به الشهوات والوسواس . وسهر ، تنور به قلبك وتصفي به طبعك وتزكي به روحك » « 1 » . [ مسألة - 3 ] : في أعظم الناس راحة يقول الشيخ كمال الدين القاشاني : « أعظم الناس راحة هو الموقن بالقدر ، لأن من أيقن بالقدر استراح من الطلب » « 2 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الاستراحة من الله والاستراحة عن الله يقول الشيخ أبو الحسين بن هند الفارسي : « استرح مع الله ، ولا تسترح عن الله فإن من استراح مع الله نجا ، ومن استراح عن الله هلك . والاستراحة مع الله تروح القلب بذكره ، والاستراحة عن الله مداومة الغفلة » « 3 » [ حوار صوفي ] : يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « من طلب ما لم يخلق تعب ولم يرزق . قيل : وما ذلك ؟ قال : الراحة في الدنيا » « 4 » . راحة الأبد الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير راحة الأبد : هي في الخروج من سجن النفس « 5 » .
--> ( 1 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 185 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 108 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 399 . ( 4 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 20 . ( 5 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 342 ( بتصرف ) .