الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
316
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ويقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره : « من أعطى درجة الرضا كفى المؤن ، ومن كفى المؤن صبر على المحن » « 1 » ويقول الإمام محمد الباقر عليه السلام : « خزائن السماوات كن - ز مفتاحه الرضى » « 2 » . ويقول الشيخ أبو سعيد الخراز : « لا مال أذهب للفاقة من الرضا بالقوت » « 3 » . ويقول الشيخ أبو الحسن النوري : « لو كنت في الدرك الأسفل من النار ، كنت أرضى ممن هو في الفردوس الأعلى » « 4 » . ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره : « لو أن جهنم على عين اليمين ما سألته أن يحولها إلى الشمال » « 5 » . ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « ارض ووافق إن وجدت ، ثم افن إذا فَقَدت » « 6 » . ويقول : « اطلبوا من الله عز وجل الرضا والغنى ؛ لأنه هو الراحة الكبرى والجنة العالية المنفردة في الدنيا ، وهو باب الله الأكبر ، وعلة محبة الله لعبده المؤمن » « 7 » . ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « لا ينال غاية رضاه من في قلبه شيء سواه » « 8 » .
--> ( 1 ) - الحافظ أبي الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري رضي الله عنه - ص 0 33 ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 134 . ( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 365 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 38 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 38 . ( 6 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - فتوح الغيب بهامش قلائد الجواهر للتادفي ص 36 . ( 7 ) - المصدر نفسه ص 95 . ( 8 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 5 4 .