الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
312
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 13 ] : في أن القناعة من الرضا يقول الشيخ أبو سليمان الداراني : « القناعة من الرضا ، وهي بمن - زلة الورع من الزهد ، وأول هذه : هو الرضا ، وأول ذلك : هو الزهد » « 1 » . [ مسألة - 14 ] : في أن الرضا يكون ببعض الأمور يقول الإمام القشيري : « الواجب على العبد هو أن يرضى ببعض ما يقضى عليه به لا بكله ، فإن القضاء بالمعاصي وأنواع المحن على المسلمين لا يجب الرضاء بل لا يجوز » « 2 » . [ مسألة - 15 ] : في صفة المتقلب في رضا الله يقول الشيخ حاتم الأصم : « من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء ، فهو يتقلب في رضا الله : أولها الثقة بالله ، ثم التوكل ، ثم الإخلاص ، ثم المعرفة » « 3 » . [ مسألة - 16 ] : في أن مقام إسماعيل عليه السلام كان الرضا يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري : « كان إسماعيل عليه السلام واقفاًمع الله على مقام الرضى ، ولكنه لم يحب أن يدعي حال الرضى ، فإنه من أجل المقامات . فأخبر عن نفسه بحال اصبر ، فإن الصبر يوصف به الضعفاء والأقوياء » « 4 » . [ مسألة - 17 ] : في الرضا الذي لا يعول عليه يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « كل رضا بقضاء ينجر معه الرضا بالمقضي لا يعول عليه » « 5 » .
--> ( 1 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام - ص 80 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 326 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 94 ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 143 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 .