الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

305

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

والرضا : أن لا يشرف القلب إلى نزول قضاء من الأقضية بعينه ، فإذا نزل قضاء فلا يستشرف القلب إلى زواله » « 1 » . الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره يقول : « الرضا : هو سكون القلب إلى الحكيم ، وترك الاختيار مع التسليم ، ولا شيء أشد على النفس من الرضا بالقضاء ؛ لأن الرضا بالقضاء يكون إلى خلاف رضا النفس وهواها » « 2 » . الشيخ شهاب الدين السهروردي يقول : « الرضا : هو تلقي النفس لما يأتي به القدر من الحوادث الجرمانية على وجه لا يتألم بوقوعه ، بل مع ابتهاج لطيف نظراً إلى [ العلة ] السابقة العجيبة » « 3 » . الشيخ عمار البدليسي الرضا : هو نسيان ما سوى الله بذكر الله « 4 » . الشيخ عبد الرحيم القنائي يقول : « الرضا : سكون القلب تحت مجاري الأقدار ، بنفي التفرقة حالًا ، وعلم التوحيد جمعاً ، فيشهد القدرة بالقادر ، والأمر بالآمر ، وذلك يلزمه في كل حال من الأحوال » « 5 » . الشيخ خليفة بن موسى النهرملكي يقول : « الرضا : هو باب الله الأعظم » « 6 » .

--> ( 1 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 38 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 177 ( 3 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 209 . ( 4 ) الشيخ عمار البدليسي بهجة الطائفة نسخة برلين 2842 ورقة 22 ب 18 5 ( بتصرف ) . ( 5 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 379 . ( 6 ) المصدر نفسه - ص 397 .