الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
241
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وقيل : الرزق الحسن : ما تعني صاحبه لطلبه ، ولم يصبه نصب بسببه . وقيل : الرزق الحسن : ما يستوي فيه بشهود الرزق ، ويحفظه عند التنعم بوجود الرزاق ويقال : الرزق الحسن : ما لا ينسى الرزاق ، ويحمل صاحبه على التوسعة والإنفاق » « 1 » . ويقول : « الرزق الحسن : ما كان حلالًا . ويقال : هو ما أتاك من حيث لا تحتسب . ويقال : هو الذي لا منة لمخلوق فيه ولا تبعة عليه . ويقال : هو ما لا يعصى الله مكتسبه في حال اكتسابه . ويقال : هو ما لا ينسى الله فيه مكتسبه » « 2 » . الرزق الحقيقي في اصطلاح الكسن - زان نقول : الرزق الحقيقي : هو القيامة ؛ لأنه خالد ، وأما رزق الدنيا فهو سراب يحسبه الظمآن ماءاً . الرزق الصوري الشيخ حسين الحصني يقول : « الرزق الصوري : هو ما يقوم به الأجسام . . . وهو كثيف سفلي » « 3 » .
--> ( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 152 . ( 2 ) - المصدر نفسه - ص 306 . ( 3 ) - الشيخ حسين الحصني مخطوطة شرح أسماء الله تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) ص 39 .