الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
396
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
فإذا كان التلميذ في مقام العقل ، كان الشيخ في مقام الروح ، فيتولد له شهود الحق تعالى . وإذا كان في مقام النفس ، كان الشيخ في مقام العقل ، فيتولد له الإيمان والإسلام والطمأنينة . وإذا كان في مقام الأجسام ، كان الشيخ في مقام النفس ، فيتولد له الطاعة والعبادة . وإذا كان في مقام العمل ، كان شيخه في مقام الجسم ، فيتولد له الثواب في الآخرة » « 1 » . الذكورة الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الذكورة : هي أثر من آثار الحكمة » « 2 » . الذكورة الحقيقية الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الذكورة الحقيقية : معنى يرجع إلى كمال العقل ، ولها انجذاب إلى العلويات بحسبها وقوتها ، وبها يعبر السالك على الظلمة الأولى والثانية » « 3 » . [ من حكايات الصوفية ] : يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « صليت خلف الشيخ [ أبو العباس المرسي ] صلاة الصبح . . . فلما انتهى إلى قوله : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً ، فخطر لي أنها الحسنات ، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ « 4 » ،
--> ( 1 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 227 . ( 2 ) قاسم محمد عباس ، حسين محمد عجيل رسائل ابن عربي ، شرح مبتدأ الطوفان ورسائل أخرى ص 202 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 15 ب 16 أ . ( 4 ) - الشورى : 49 .