الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
292
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
اسمه تعالى ( الحنان ) : ذكره في الخلوة يقوي الأنس إلى أن يبلغ بصاحبه إلى المحبة . اسمه تعالى ( البر ) : يعطي الأنس ، فيسرع بالفتح الجزئي لا التوحيد . اسمه تعالى ( الظاهر ) : ذكره ينفع في السفر الثاني جداً . اسمه تعالى ( الفالق ) : ذكره في الخلوة ينفع المتخلي نفعاً بالغاً ، ويسرع بالفتح عليه إذا كان معه الاسم القيوم أو الحي ، ويبطئ إذا ذكر معه لا إله إلا الله . اسمه تعالى ( اللطيف ) : هو الذي بمعاني الرحمة مطيف ، ذكره في الخلوة ينفع كثيف الطبع ، فيتلطف ، وأهل المشاهدة يقوى به لشهود من ضعف شهوده منهم . اسمه تعالى ( النور ) : يسرع إلى أهل الخلوات الفتح ، لكونه يأتي بالتدريج ، ولا يعطي الفتح الكلي إلا نادراً . اسمه تعالى ( الوارث ) : يصلح للعارفين ، يكون جاذباً لهم إلى الفناء المطلق ، وهو مقام الوقفة . اسمه تعالى ( المعطي ) : أقرب الأسماء المذكورة في الخلوة إلى الفتح ، لكنه فتح ضعيف اسمه تعالى ( الفائق ) : يذكره العارفون ، ولا يذكره أهل البداية . اسمه تعالى ( الشكور ) : ذكره يختص بالخاصة من أهل الوصول . اسمه تعالى ( ذو الطول ) : من فضل الله علينا الإسلام ، ثم الإيمان ، ثم الإحسان ، ثم السكينة ، ثم الاستقامة ، ثم التصرف ، ثم العرفان ، ثم الوقفة ، ثم التحقيق بالمراتب ، ثم الخلافة ، وهذا الذكر فيه إسراع بالفتح . وكذلك اسمه ( الفتاح ) : يسرع بالفتح ، واسمه ( الأول ) : يسرع بالفتح . اسمه تعالى ( الجبار ) : يلقن في الخلوة لمن غلب عليه الحال ، وخيف عليه من البسط الذي يجره أهل الطريق من تجلي الاسم الباسط ، فإذا ذكره من خالطه البسط ، عرض له القبض فيعتدل في سلوكه . اسمه تعالى ( المتكبر ) : ويذكر في الخلوة وغيرها لإعادة الهيبة إلى من غلب عليه البسط اسمه تعالى ( القادر ) : وثمرة ذكره نفع أهل السعادة [ تصديق ] خرق العوائد ، فإذا