الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

37

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

« والمدرج الأول : يسمى البداية ، وهو التحقق بالأسماء والصفات . والثاني التوسط : وهو محك الرقائق الإنسانية بالحقائق الرحمانية . والثالث : معرفة التنوع الحكمية في اختراع الأمور القدرية ، فإذا تمكن من هذا المدرج حل في المقام المسمى بالختام » « 1 » . الباحث محمد غازي عرابي : يقول : « الختام : هو ولادة جديدة ، أي انطلاق في طريق جديد ، علاماته غير علامات الطرق المعروفة ، وقوانين السير فيه هي غير القوانين . والعارفون الكمل : من ساروا هذه الطريق وعاينوا إشاراتها وأحوالها . فلا ختام إلا لمن مات وهو حي يرزق ، فهؤلاء ماتوا في الحياة ، ثم قاموا من بين الموتى أحياء بالله » « 2 » . مقام الختام الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « مقام الختام : هو عبارة عن التحقق بحقيقة ذي الجلال والإكرام ، إلا في نوادر مما له يمكن المخلوق أن يصل إلى ذلك ، فتكون تلك الأشياء له على سبيل الإجمال ، وهي في الأصل لله على سبيل التفصيل . . . ومقام الختام : هو اسم لنهاية مقام القربة » « 3 » . الختمة في اللغة « خَتْمَةٌ ( خَتَمات ) : قراءة القرآن الكريم » « 4 » .

--> ( 1 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 88 . ( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 114 . ( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 97 . ( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 381 .