الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

398

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ من حكم الصوفية ] : « قيل للشيخ الحسن البصري قدس الله سره : يا أبا سعيد كيف نصنع ؟ نجالس أقواماً يخوفونا حتى تكاد قلوبنا تطير ! فقال : والله إنك إن تخالط أقواماً يخوفونك حتى يدركك أمن ؛ خير لك من أن تصحب أقواماً يؤمنوك حتى يدركك الخوف » « 1 » . [ وصايا ] : يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « خف الله خيفة لو جئته معها ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته معه بذنوب الثقلين لرحمك » « 2 » . ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « خف من كل ما لك فيه إنية ولو كان طاعة ، ولا تخف مما أنت فيه مقهور ولو كان معصية » « 3 » . ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « كن رحمك الله تعالى رصداً على كن - ز قلبك ، متسلحاً بسيف الخوف المخرج من حديد المراقبة ، المقبوض بيد الإيمان ، المجلو بأحجار المعرفة ، وأحذر من بخور الشهوة وقسم الوساوس وخيال الأمل » « 4 » . [ حكاية ] : الخوف من الله يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « إن عبد الله بن عمر ( رضي الله عنهما ) رجع من سفر كان فيه مرة فوجد جماعة على الطريق فقال : ما هذه الجماعة ؟

--> ( 1 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 153 . ( 2 ) - رمضان لاوند الإمام الصادق علم وعقيدة ص 136 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 3 . ( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب ص 231 .