الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

20

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 45 ) مرة ، منها قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ « 1 » . في الاصطلاح الصوفي أولًا : بمعنى الله جل جلاله الشيخ ابن عطاء الأدمي يقول : « الخبير جل جلاله : هو من يخبرك بما في غيبك ، والخبير من يختبر أمرك فيأتيك بالألطاف على حسب المصالح لئلا تستبطئه في المنع » « 2 » . الإمام أبو حامد الغزالي يقول : « الخبير جل جلاله . . . هو بمعنى العليم ، لكن العلم إذا أضيف إلى الخفايا الباطنة سمي خبرة ، وسمي صاحبها خبيراً » « 3 » . الشيخ محمد ماء العينين بن مامين يقول : « الخبير جل جلاله ، أي : العليم بما كان وما يكون » « 4 » . المفتي حسنين محمد مخلوف يقول : « الخبير جل جلاله : هو العليم ببواطن الأمور وخفياتها من الخبرة ، وهي العلم بالخفايا الباطنة » « 5 » . الدكتور محمود السيد حسن يقول : « الخبير جل جلاله عند الغزالي : هو العالم بكنه الشيء ، المطلع على حقيقته ، وهو المراد بقوله : فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً « 6 » » « 7 » .

--> ( 1 ) - فاطر : 31 . ( 2 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 165 . ( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 93 . ( 4 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 250 . ( 5 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 51 . ( 6 ) - الفرقان : 59 . ( 7 ) - د . محمود السيد حسن أسرار المعاني في أسماء الله الحسنى ص 114 113 .