الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
333
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 3 ] : في التزود الدائم لخل الله تعالى يقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « الخل لله تعالى دائما في نور زائد واقتراب من حضرة الحق تعالى ، وقد ورد في خلافة الخل في القرآن العظيم أمثال قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ من الخلق يا محمد في عالم ظهورك الحقيقي بذاتك ، أو عالم ظهورك المجازي ببدلك ووارثك : إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ « 1 » لتحققك بمقام الخلافة عن الله تعالى » « 2 » . [ مسألة - 4 ] : فيما لا يصلح للخليل يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : « لا يصلح للخليل : أن يعرج على شيء دون خليله ، ولا يفرح بسواه » « 3 » . [ مسألة - 5 ] : في أصناف الاخلاء يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « أن لك ثلاثة أخلاء : أحدهما : المال ، تفقده عند الموت . والثاني : العيال ، يتركونك عند القبر . الثالث : عملك لايفارقك ابداً ، فاصحب من يدخل معك قبرك وتأنس به » « 4 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الخليل والحبيب يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره : « انتهاء مقام الخليل ابتداء مقام الحبيب ، لأن الحبيب ، الذاتي عبارة عن التعشق الاتحادي ، فيظهر كل من المتعشقين على صورة الثاني ، ويقوم كل منهما مقام الآخر . . .
--> ( 1 ) - الفتح : 10 . ( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 64 ب . ( 3 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 127 . ( 4 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري تاج العروس ص 14 .