الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
322
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
إضافات وايضاحات : [ مسألة ] : في سبب كونه صلى الله تعالى عليه وسلم على خلق عظيم يقول الشيخ أبو الحسين النوري : « كيف لا يكون خلقه عظيماً وقد تجلى الله لسره بأنوار أخلاقه » « 1 » . ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج : « لما دنى السفير الأعلى من الحق في المسرى أيده ، فقال : ( سل تعط ) فقال : ماذا أسأل وقد أعطيت ، وماذا أبتغي وقد كفيت ، فنودي : إنك لعلى خلق عظيم ، حيث نزهت بساطنا عن طلب الحوائج » « 2 » . [ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ « 3 » . يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « هو صرف الإيمان ، وحقيقة التوحيد » « 4 » . ويقول الإمام القشيري : « يقال : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ، لا بالبلاء تنحرف ، ولا بالعطاء تنصرف » « 5 » . خلق القرآن الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : « كان خلقه صلى الله تعالى عليه وسلم القرآن ، بل كان هو القرآن » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 107 . ( 2 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي - موسوعة الإسراء والمعراج - ص 176 . ( 3 ) - القلم : 4 . ( 4 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 210 . ( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 185 . ( 6 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 107 .