الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
317
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الإمام الغزالي يقول : « الخلق الحسن : صفة سيد المرسلين صلى الله تعالى عليه وسلم ، وأفضل أعمال الصديقين ، وهو على التحقيق : تسطر الدين ، وثمرة مجاهدة المتقين ، ورياضة المتعبدين » « 1 » . ويقول : « الخلق الحسن : هو الهيئة الراسخة في النفس ، تصدر عنها الأفعال الجميلة المحمودة عقلًا وشرعاً » « 2 » . الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « قيل : الخلق الحسن : قبول ما يرد عليك من جفاء الخلق وقضاء الحق بلا ضجر ولا قلق » « 3 » . ويقول : « الخلق الحسن : أفضل مناقب العبد ، وبه تظهر جواهر الرجال والإنسان مستور بخَلقه مشهور بخُلُقه » « 4 » . ويقول : « قيل : الخلق الحسن : أن تكون من الناس قريباً وفياً بينهم غريباً » « 5 » . الإمام محمد ماضي أبو العزائم يقول : « الخلق الحسن : هو نسب المرسلين » « 6 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة - 1 ] : في أحسن الأخلاق يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي : « أحسن أخلاق المرء في معاملته مع الحق : التسليم والرضا . وأحسن أخلاقه في معاملته مع الخلق : العفو والسخاء » « 7 » .
--> ( 1 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 3 ص 49 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 53 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق ج 2 ص 610 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 609 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 610 . ( 6 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح - ص 31 . ( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 283 .