الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
305
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ « 1 » . في السنة المطهرة عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : إنَّ لكل دِين خُلُقَاً ، وخُلُق الإسلام الحياء « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ أبو مدين المغربي يقول : « التخلق [ بأسماء الله ] : هو أن يقوم بك معنى الاسم » « 3 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره التخلق : هو التشبه بالأصل « 4 » . يقول : « التخلق بالشيء : هو الدليل الموصل إلى التحقق به ، وما لا يتخلق به فلا يتحقق أصلًا ، إذ لا ذوق يدركه ، لكن قد نعلم علم علامة أو إشارة ، لا علم ذوق وحال » « 5 » . الشيخ أحمد زروق التخلق : هو تأثر العبد باسم الذات الإلهية ، حتى يفقد وعيه بغير كماله تعالى في كل اسم « 6 » .
--> ( 1 ) - القلم : 4 . ( 2 ) - سنن ابن ماجة ج 2 ص 1399 عن أنس بن مالك برقم 4181 . ( 3 ) - د . عبد الحليم محمود شيخ الشيوخ أبو مدين الغوث ، حياته ومعراجه إلى الله - ص 98 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 421 ( بتصرف ) . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي - ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 145 . ( 6 ) - الشيخ أحمد زروق مخطوطة المقصد الأسمى في ذكر شيء مما يتعلق بجملة الأسماء ص 174 ( بتصرف ) .