الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
281
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
له التقدم بالمعنى وليس له * توقيع حق ولا شرع يؤيده فيدعي ألح - ق والأسياف تعضده * وهو الكذوب ونجم الحق يرصده « 1 » خليفة الله الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : « إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان لوصفه بالفناء ، فانياً في الله ، باقياً بالله ، قائماً مع الله ، فكان خليفة الله على الحقيقة فيما يعامل الخلق حتى قال : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى « 2 » . وكان الله خليفته فيما يعامله الخلق حتى قال : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ « 3 » ، ولهذا كان يقول صلى الله تعالى عليه وسلم : الله خليفتي على أمتي « 4 » » « 5 » . الشيخ أبو الحسن الشاذلي خليفة الله : هو الغوث ، فالله يتجلى عليه بالأسماء الإلهية على رأى منه « 6 » . خليفة الله : هو الذي تتوفر فيه عبوديتان ، عبودية التعريف ، وعبودية التكليف « 7 » . في اصطلاح الكسن - زان نقول : خليفة الله : هو الشيخ ، قطب الوقت ، مجدد الدين ، الوارث لأقوال وأفعال وأحوال الرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، فهو القرآن الناطق بين المريدين خاصة والمسلمين عامة .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 4 . ( 2 ) - الأنفال : 17 . ( 3 ) - الفتح : 110 . ( 4 ) - المعجم الكبير ج 24 ص 159 برقم 405 عن أسماء بنت يزيد . ( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 245 . ( 6 ) - د . عبد الحليم محمود المدرسة الشاذلية الحديثة وإمامها أبو الحسن الشاذلي ص 413 . ( بتصرف ) . ( 7 ) - أحمد أبو كف أعلام التصوف الإسلامي ص 66 ( بتصرف ) .