الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
272
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ أبو العباس التجاني الخلافة العظمى : هي استخلاف الحق تعالى للأولياء على مملكته ، تفويضاً عاماً أن يفعلوا في المملكة كل ما يريدون ، ويملكهم كلمة التكوين ( كن ) ، متى قالوا للشيء : كن كان من حينه ، فلا يستعصي عليهم شيء من الوجود « 1 » . الخليفة الشيخ حيدر بن علي الآملي يقول : « الخليفة : عبارة عن شخص يخلف هذا الرسول والنبي بالاستحقاق . وعلى الجملة يجب أن يكون الخليفة على صفة المستخلف عنه » « 2 » . الشيخ محيي الدين الطعمي يقول : « الخليفة : هو الدال عليه [ على الحق ] الذي يرشد الخلق على صفاته وأسمائه وآلائه » « 3 » . الباحث حسين رمضان الخالدي يقول : « الخليفة في عُرف أهل الطريقة : من يخلف الشيخ ويخلف عنه في أداء بعض وظائف مرشده » « 4 » . في اصطلاح الكسن - زان نقول : خليفة الشيخ : هو مَنْ يعطيه شيخ الطريقة الوكالة بتبليغ الرسالة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها إلى الناس . الخليفة : هو العالم بمنهج الطريقة ، المطبق لها ، ومسير المريدين عليها . الخليفة : هو الممثل عن الشيخ بين المريدين في حالة غيابه من الناحية الظاهرية .
--> ( 1 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 77 76 ( بتصرف ) ( 2 ) - الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 504 . ( 3 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي فناء اللوح والقلم في شرح فصوص الحكم - ص 73 . ( 4 ) - الشيخ علاء الدين الدمشقي رسالة طب القلوب ص 31 .