الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
195
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
قل لا إله إلا الله ، رجا أن يقولها عيسى لقوله فيكون قد أطاعه بوجه ما ، فقال عيسى : أقولها لا لقولك لا إله إلا الله ، فجمع عليه السلام بين القول لها وبين مخالفة غرض الشيطان . ومن دسائسه : أن يأتي العبد بنور يكشف بمعاصي العباد ، ويهتك به أستارهم ، ويظهر به عوراتهم ، ويسمى ذلك : كشفا شيطانيا ، لكن لا يعرف أنه شيطان ، إلا من حفظه الله » « 1 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين الخواطر الشيطانية والملكية يقول الشيخ محمد بن أحمد البسطامي : « إن الشيطان يدعوه إلى مخالفة الحق وإلى مخالفة أمر الشيخ ، وإن كان غير في الظاهر لأمر الله تعالى ، لأنه إذا اعجز عن إزعاجه عن أمر الحق يوسوسه حتى يخرجه عن أمر الشيخ ليظفر عليه ويخرجه عن أمر الحق . والخواطر الملكية : هي ما تتعلق بالترغيب في العبادات على وفق أوامر الشيخ ، والنهي عن المخالفات ، واللوم على ارتكاب المحظورات ، والتكاسل عن بذل المجهود في المعاملات » « 2 » . الخاطر الصحيح الشيخ السراج الطوسي يقول : « الخاطر الصحيح : هو أول ما يخطر » « 3 » .
--> ( 1 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الجواهر والدرر ص 186 185 . ( 2 ) - الشيخ محمد بن أحمد البسطامي مخطوطة تذكرة المريد الطالب المزيد - ص 71 . ( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 343 .