الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
173
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 4 ] : في محل الخطاب يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « إذا قرأت الكتب فاعرف حالك ، وانظر ما خاطبك فيها ، فإن الأحوال محل الخطاب والذوات تحمله » « 1 » . [ مسألة - 5 ] : في عدم اجتماع الخطاب والمشاهدة يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « المشاهدة والخطاب لا يجتمعان عندنا : لأن حقيقة منها تغنيه عن غيرها ، فلهذا لا يجتمعان أبداً » « 2 » . [ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين مخاطبة الله ومخاطبة الخلق يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري : « المخاطبة لله بالقلب ، والمخاطبة للخلق بالجوارح » « 3 » . [ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين كلام الله تعالى والمخاطبة يقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير : « كلام الله صفة قديمة مختصة بذاته ، ليس بحرف ولا صوت ، وهو مسموع في ذاته ، فإذا أسمع عبده من غير واسطة حرف ولا صوت ، يسمى مكالمة ومخاطبة » « 4 » . المخاطبة الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير المخاطبة أو المكالمة : هي إسماع الله تعالى كلامه إلى عبده من غير واسطة حرف ولا صوت « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي - التراجم ص 40 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي - ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 171 170 . ( 3 ) - الدكتور محمد كمال إبراهيم جعفر - التصوف طريقاً وتجربةً ومذهباً ص 313 . ( 4 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 350 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 350 ( بتصرف ) .