الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

161

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الخضر ولقاؤه بالشيخ الخواص أخرج القشيري بسنده عن الخواص قال : « كنت في تيه بني إسرائيل ، فإذا رجل يماشيني فتعجبت ، فألهمتُ أنه الخضر عليه السلام . فقلت له : بحق الحق من أنت ؟ قال : أخوك الخضر » « 1 » . الخضر ولقاؤه بالشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره يقول محمد سعيد الكردي : « ومن كرامات [ الشيخ الجنيد ] قدس الله سره أنه قال : حضرت أملاك ببعض الإبدال من الرجال ببعض الإبدال من النساء [ يعني عقداً لنكاح ] قال : فما كان جماعة من حضر إلا وضرب يده إلى الهواء وأخذ شيئاً فطرحه من درّ وياقوت وما أشبه ذلك . قال الجنيد قدس الله سره : فضربت يدي فأخذت زعفراناً فطرحته . فقال الخضر عليه السلام : ما كان في الجماعة من هو أهدى ما يصلح للعرس غيرك » « 2 » . الخضر ولقاؤه بالشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره ذكر صاحب قلائد الجواهر : « أنه لما دخل إلى بغداد [ الشيخ عبد القادر ] وقف له الخضر عليه السلام ومنعه من الدخول وقال له : ما معي أمر أن تدخل إلا بعد سبع سنين ، فأقام على الشط سبع سنين يلتقط من البقالة من المباح حتى صارت الخضرة تبين من عنقه ، ثم قام ذات ليلة فسمع الخطاب : يا عبد القادر ادخل بغداد » « 3 » . وذكر صاحب كتاب البهجة أن « الجيلي كان يوماً يتكلم فخطا في الهواء خطوات وقال : يا إسرائيلي : قف واسمع كلام المحمدي ، ثم رجع إلى مكانه فسألوه عن

--> ( 1 ) - الشيخ علي القاري مخطوطة حال الخضر - ص 21 . ( 2 ) - محمد سعيد الكردي الجنيد - ص 18 . ( 3 ) - انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 6 .