الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
159
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الخضر ولقاؤه بالخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه « وروي أن عمر بن الخطاب بينما هو يصلي على جنازة إذ سمع هاتفاً وهو يقول : لا تسبقنا يرحمك الله فانتظره حتى لحقه بالصف . . . قال : فتوارى عنهم ، فنظروا فإذا أثر قدمه ذراع ، فقال عمر : هذا والله الخضر الذي حدثنا عنه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم » « 1 » . الخضر ولقاؤه بالصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه « قال أنس بن مالك رضي الله عنه رأيت شيخاً يقول : اللهم اجعلني من أمة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم . فقلت : من أنت ؟ قال : الخضر » « 2 » . الخضر ولقاؤه بالخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال أبن عساكر بسنده : عن رباح بن عبيدة قال : « رأيت رجلًا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمداً على يديه ، فقلت في نفسي : أن هذا الرجل حافٍ . قال : فلما انصرف من الصلاة ، قلت : مَن الرجل الذي كان معتمداً على يديك أنفاً ؟ قال : وهل رأيته يا رباح ؟ قلت : نعم . قال : ما أَحسبك إلا رجلًا صالحاً ، ذاك أخي الخضر ، بشرني أني سأَليَّ وأَعدل » « 3 » الخضر ولقاؤه بالشيخ إبراهيم بن أدهم روي عن إبراهيم بن أدهم أنه قال : « . . . بينما أنا ذات يوم ، مستوحش من الوحدة ، دعوت الله به [ الاسم الأعظم ] ، فإذا أنا بشخص أخذ بحجزي وقال : سل تُعطى ، فراعني قوله ، فقال : لا يروع عليك ولا بأس عليك أنا أخوك الخضر ، إن أخي داود علمك اسم الله الأعظم ، فلا تدع به أحد بينك وبينه شحناء فتهلكه هلاك الدنيا
--> ( 1 ) - المصدر نفسه - ص 453 . ( 2 ) - الشيخ عبد الرحمن الصفوري نزهة المجالس ومنتخب النفائس - ج 2 ص 257 . ( 3 ) - ابن كثير قصص الأنبياء - ص 462 .