الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
140
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
قال إسماعيل بن أبي إدريس : « اسم الخضر فيما بلغنا والله أعلم . المعمر بن مالك بن عبد الله بن نصر بن الأزد » « 1 » . وقال غيره فيما نقله ابن كثير « هو خضرون بن عمياييل بن الفيز بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السلام . وهذا يعني 23 ظهراً عن آدم عليه السلام بحسب بن كثير » « 2 » . وقيل : « أنه ابن مالك وهو أخو الياس » « 3 » . وقيل : « الخضر لقب غلب عليه » « 4 » . قال الخطابي : ويقال : « إنما سمي الخضر خضراً لحسنه وإشراق وجهه » وروي عن مجاهد أنه قال : « إنما سمي الخضر لأنه كان إذا صلى أخضر ما حوله » « 5 » . واختلفت آراء المؤرخين في نسبه عليه السلام فذهبوا في ذلك إلى أقوال كثيرة ، نذكر بعضها للاطلاع على ما قيل فيه ثم نورد ما ترجح عندنا . فمن تلك الأقوال : - قال الحافظ بن عساكر : « يقال أنه الخضر بن آدم عليه السلام لصلبه » « 6 » . روى الدارقطني بسنده إلى ابن عباس أنه قال : « الخضر ابن آدم لصلبه ونسيء له من أجله حتى يُكذّب الدجال » « 7 » . قال أبو حاتم السجستاني : « أن أطول بني آدم عمراً الخضر وأسمه خضرون بن قابيل بن آدم . وهذا يعني أن آدم جده الأول وليس أبوه » « 8 » .
--> ( 1 ) - ابن كثير - قصص الأنبياء - ص 452 449 . ( 2 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 . ( 3 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 . ( 4 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 . ( 5 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 . ( 6 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 . ( 7 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 . ( 8 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 .