الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

111

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ أحمد زروق يقول : « الخشية : وهي تعظيم يصحبه مهابة » « 1 » . الشيخ جلال الدين السيوطي يقول : « الخشية : الخوف » « 2 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الخشية : وهي الإجلال والاحترام » « 3 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة - 1 ] : في الخشية من الرحمن يقول الإمام القشيري : « الخشية من الرحمن هي الخشية من الفراق ، والخشية من الرحمن تكون مقرونة بالأنس ، ولذلك لم يقل : من خشي الجبار ولا من خشي القهار . [ مسألة - 2 ] : في مقتضى الخشية من الله يقول الإمام القشيري : يقال : الخشية من الله : تقتضي العلم بأنه يفعل ما يشاء ، وأنه لا يسأل عما يفعل » « 4 » . [ مسألة - 3 ] : في الخشية والعلم يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي : « [ قيل ] : خير العلم ما كانت الخشية معه ، وذلك لأن الخشية إنما تنشأ عن العلم بصفات الحق . فشاهد العلم الذي هو مطلوب الله : الخشية ، وشاهد الخشية : موافقة الأمر » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 133 . ( 2 ) - الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلى الله تعالى عليه وسلم ص 94 . ( 3 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 113 . ( 4 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 23 22 . ( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي تفسير روح البيان ج 2 ص 71 .