الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

383

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الحسيب جلّ جلاله - الحسيب صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم في اللغة « الحَسِيب : 1 . من أسماء اللَّه تعالى . 2 . المُحَاسِب . 3 . ذو الحسب » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ) « 2 » . في الاصطلاح الصوفي * أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله الشيخ ابن عطاء الأدمي يقول : « الحسيب جلّ جلاله : هو الذي لا يضيع عنده عمل » « 3 » . الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي يقول : « قيل : الحسيب جلّ جلاله : هو الكريم في المحاسبة أن يوفيك ما لك ، ولا يناقشك فيما عليك » « 4 » . الإمام القشيري يقول : « الحسيب جلّ جلاله : هو الذي يحاسب كل صنف على حدثه فالكفار يجعلهم حسيب أنفسهم فيحكمون على أنفسهم بالنار فيدخلونها ، وأهل الكمال تحاسبهم الملائكة على رؤوس الأشهاد وتدقق عليهم ليظهر فضلهم وتقوم الحجة عليهم ، وعامة المؤمنين أهل

--> ( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 315 . ( 2 ) النساء : 86 . ( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - محمد النفري - ص 46 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 240 .