الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

14

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

العين : مفتاح اسمه ، عالم وعدل وعال . والسين : مفتاح اسمه ، سيد وسميع وسريع الحساب . والقاف : مفتاح اسمه ، قادر وقاهر وقريب وقدير وقدوس » « 1 » . ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى : « يشير إلى القسم بحاء حبه ، وميم محبوبه محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، وعين عشقه على سيده ، وقاف قربه إلى سيده بكمال لا يبلغه أحد من خلقه » « 2 » . ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي : « حم عسق ، الحاء : هو الحجر الأسود . والميم : مقام إبراهيم . والعين : عين زمزم . السين والقاف : سقياها ، فمن استلم الحجر ساد سيادة معنوية . ومن صلى خلف المقام ، أكرمه اللَّه بالخلة . ومن دعا عند زمزم ، أجابه اللَّه . ومن شرب من زمزم ، سقاه اللَّه شراباً طهوراً لا يبقى فيه وجعاً ولا مرضاً » « 3 » . ويقول : « يقال : الحاء : من الرحمن . والميم : من المجيد . والعين : من العليم . والسين : من القدوس . والقاف : من القاهر . ويقال : الحاء حلمه . والميم مجده . والعين عظمته . والسين سناه . والقاف قدرته . ويقال : أن القاف اسم لجبل يحيط بالدنيا » « 4 » . [ رؤيا صوفية ] : في معاني حروف ( حم . عسق ) يقول الشيخ عبد اللَّه بن سلطان : « رأيت في النوم كأني أختلف مع بعض الفقهاء في تفسير قوله تعالى : ( حم . عسق ) « 5 » بما أجرى اللَّه تعالى على لساني أو قاله ، فقلت : هي أسرار بين اللَّه

--> ( 1 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 5 ص 341 . ( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 8 ص 286 . ( 3 ) المصدر نفسه - ج 8 ص 286 . ( 4 ) المصدر نفسه - ج 8 ص 286 . ( 5 ) الشورى : 1 ، 2 .