الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
312
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الجن ثم الإنسان ثم المرتبة . وفي مقابلتها على الترتيب حروف باطن النفس الرحماني : وهي الاسم البديع ثم الباعث ثم الباطن ثم الآخر ثم الظاهر ثم الحكيم ثم المحيط ثم الشكور ثم الغني ثم المقتدر ثم الرب ثم العليم ثم القاهر ثم النور ثم المصور ثم المحصي ثم المبين ثم القابض ثم المحي ثم المميت ثم العزيز ثم الرزاق ثم المذل ثم القوي ثم اللطيف ثم الجامع ثم الرفيع » « 1 » . [ مسألة - 6 ] : في دعوة اللَّه تعالى للحروف أول خلقها يقول الشيخ الحارث المحاسبي : « إن اللَّه تعالى لما خلق الأحرف دعاها إلى الطاعة فأجابت على حسب ما حلاها الخطاب وألبسها ، وكانت الحروف كلها على صورة الألف ، إلا أن الألف بقيت على صورتها وحليتها التي بها ابتدأت » « 2 » . [ مسألة - 7 ] : في أنواع الحروف يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه : « الحروف فالمنقوط منها : عبارة عن الأعيان الثابتة في العلم الإلهي . والمهمل منهما على نوعين : النوع الأول ، مهمل تتعلق به الحروف ولا يتعلق هو بها ، وهي خمسة : الألف والدال والراء والواو واللام . . . والنوع الثاني ، مهمل تتعلق به الحروف ويتعلق هو بها ، وهي تسعة : فالإشارة بها إلى الإنسان الكامل لجمعه بين الخمسة الإلهية [ الذات والحياة والعلم والقدرة والإرادة ] والأربعة الخلقية ، وهي العناصر الأربعة وما تولد منها » « 3 » . ويقول الشيخ علي الكيزواني : الحروف ثلاثة : « أحرف مرقومة ، وأحرف معلومة ، وأحرف مكتومة .
--> ( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 4 ص 16 . ( 2 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 611 . ( 3 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 1 ص 66 .