الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
255
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مسبوقا بغيره » « 1 » . الشيخ عبد الوهاب الشعراني الحديث : وهو نور إلهي ، يختص به اللَّه تعالى بعض عباده ، يفرقون به بين ما يرد على قلوبهم من واردات الحق ، وبين ما يرد على قلوبهم من غير ذلك ، ويعلمون ما يرد يقيناً على قلوبهم من اللَّه تعالى ، بحيث لا يزول بتشكيك مشكك أبداً ، فالحديث : هو هذا الكلام « 2 » . الشيخ محمد بن حسن السمنودي الحديث : هو الخاطر إن كان من قبل اللَّه تعالى « 3 » . إضافات وإيضاحات في اصطلاح الكسنزان [ مسألة كسنزانية - 1 ] : في أن الأحاديث النبوية الشريفة بإذن اللَّه تعالى نقول : إن الأحاديث النبوية الشريفة المروية عن حضرة الرسول الأعظم صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم جميعها من اللَّه ، أي : بإذنه ، لأن الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ( ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ) « 4 » . [ مسألة كسنزانية - 2 ] : في مقياس الحديث الصحيح نقول : كل حديث إذا خرج عن حقيقة القرآن الكريم وخالفها فليس بحديث الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ويضرب به عرض الحائط . [ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الحديث والكلام يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه : يقول : « الحديث ما استدعيت من الجواب ، والكلام ما صدمك عن الخطاب » « 5 »
--> ( 1 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 5 . ( 2 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - كشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان - ص 40 - 41 ) بتصرف ) . ( 3 ) الشيخ محمد بن حسن السمنودي - مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين - ورقة 41 أ ( بتصرف ) . ( 4 ) النجم : 3 - 4 . ( 5 ) الشيخ محمد بن يحيى التادفي - قلائد الجواهر - ص 16 .