الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
250
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
عن الحدوث بالحاجة إلى الغير ، ويسمى : حدوثاً ذاتياً » « 1 » . [ مسألة ] : في معنى أن العالم حادث يقول الشيخ ولي اللَّه الدهلوي : « إن قولنا : العالم حادث له معنيان : عامي وخاصي ، وهو بكلا المعنيين صادق : أما العامي : فهو أن ما يرى من الأجسام والأعراض مسبوق بزمان لم يكن موجوداً فيه . وأما الخاصي : فهو أن كل ذي وضع جسماً كان أو عرضاً أو واحداً من العرش والماء إما مسبوقاً بزمان لم يكن فيه موجوداً ، أو بامتداد موهوم ليس فيه موجود » « 2 » . الحَدَث في اللغة « حَدَث : 1 . الحادث المُنْكر غير المعتاد . 2 . الحادث غير الطبيعي . 3 . ] في الفقه ] : النجاسة الحكمية التي تزول بالوضوء أو الغسل أو التيمّم » « 3 » . « الحدث : بمعنى الإبداء » « 4 » . في القرآن الكريم وردت لفظتي ( يُحْدِث ) و ( مُحْدَث ) في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى : ( لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً ) « 5 »
--> ( 1 ) الشريف الجرجاني - التعريفات - ص 85 . ( 2 ) الشيخ ولي اللَّه الدهلوي - التفهيمات الإلهية - ج 2 ص 45 . ( 3 ) المعجم العربي الأساسي - ص 296 . ( 4 ) ابن منظور - لسان العرب - ص 582 . ( 5 ) الطلاق : 1 .