الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

241

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( ح ج ر ) حاجر في اللغة « الحاجِر : منزل للحجاج في البادية » « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه يقول : « الحاجر « 2 » . . . هو حجاب العزة الأحمى ، المحجوب عن الكون أن يناله ذوقاً » « 3 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « حاجر [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 4 » : هو كناية عن حضرة الغيب المطلق » « 5 » . ويقول : « حاجر [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 6 » : هو منزل من منازل الحاج ، والإشارة به : إلى مقام الإدراك العقلي في مقام الشهود بكل صورة . وهو منزل من منازل الحج الإلهي ، فإن الحِجر . . . العقل . والتجلي بالصور ، إنما هو للعقل بمناسبة الربط الذي يؤديه معناه ، وهم عقلاء اللَّه المحققون الكاملون . فاحتفاظ القلب من هؤلاء المحققين في مجالستهم بالأدب والاحترام أمر لازم على جميع الأنام . . . وهم أهل المقام العقلي المكنى عنه بحاجر » « 7 »

--> ( 1 ) المنجد في اللغة والأعلام - ص 119 . ( 2 ) عسى نفحة من صبا حاجر * تسوق إلينا سحاباً مطيراً . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - ذخائر الاعلاق شرح ترجمان الأشواق - ص 81 . ( 4 ) أنُشرُ خُزامى فاح أم عَرْفُ حاجِرٍ * بأم القرى أم عطر عَزَّة ضائع . ( 5 ) الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 140 . ( 6 ) احفظ فؤادك إن مررْتَ بحاجر * فظباؤه منها الظُّبا بمحاجر . ( 7 ) الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 8 .