الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

178

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

صلصلة الجرس ، الحادي والعشرون : حجاب القرب ، الثاني والعشرون : حجاب الرجوع ، الثالث والعشرون : حجاب تقارب الأوصاف ، الرابع والعشرون : حجاب المراسلة ، الخامس والعشرون : حجاب التكوين ، السادس والعشرون حجاب الرجوع من البساط ، السابع والعشرون حجاب من ذكر نفسه ، الثامن والعشرون : حجاب كتمان المحبة ، التاسع والعشرون : حجاب العلل ، الثلاثون : حجاب الروح القدسي ، الحادي والثلاثون : حجاب الردود إلى عالم الحبس . . . الثاني والثلاثون : حجاب المخالفة . . . فإنما هي الحجب الكلية المشتملة على جزئيات لا نهاية لها . . . وأما حصرها في سبعين حجابا ، فإنما هو بالنسبة للأنفس السبعة ، إذ لكل نفس عشر حجب على ما قالوا لا مطلقا ، بل بالنسبة للسالك في تغيرات قلبه ، وصيرورته أنفساً باعتبارات شيء » « 1 » . [ مسألة - 6 ] : في أن الصفات الإلهية حجاب عن الذات يقول الشيخ أبو العباس المرسي : « اللطف حجاب عن اللطيف ، يعني : نظرك إلى اللطف وتقيدك به حجاب لك عن ذاته تعالى ، فإذا كانت صفاته تحجبك عن ذاته وتقيدت بها ، فكيف بصفاتك ؟ فافهم الطريق وأزل عن قلبك عقبات التعويق » « 2 » . [ مسألة - 7 ] : في الحجب الظاهرة والباطنة يقول الإمام القشيري : « الحق سبحانه لا يستتر عن رؤية مدرك ولا تخفى عليه - من مخلوقاته - خافية . وإنما الحجب على أبصار الخلق وبصائرهم ، فالعادة جارية بأنه لا يخلق لنا الإدراك لما وراء الحجب ، وكذلك إذا حلت الغفلة القلوب استولى عليها الذهول ، وانسدت بصائرها ، وانتفت فهومها . وفوقنا حجب ظاهرة وباطنة ، ففي الظاهر : السماوات حجب تحول بيننا وبين المنازل

--> ( 1 ) الشيخ عبد الرحمن السويدي - شرح الصلوات المشيشية ( ذيل كشف الحجب المسبلة ) - ص 109 - 111 . ( 2 ) الشيخ بهاء الدين النقشبندي - مخطوطة مقامات قطب دائرة الوجود - ص 65 .