الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

227

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

فالباء : باب النبوة . والسين : سر النبوة الذي أسرَّ النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم به إلى خواص أمته . والميم : مملكة الدين الذي يعم الأبيض والأسود . . . الباء : بهاء اللَّه . والسين : سناؤه . والميم : مجده » « 1 » . ويقول الشيخ أبو بكر الوراق : « بسم اللَّه روضة من رياض الجنة ، لكل حرف منها تفسير على حدة ، فالباء على ستة أوجه : بارئ خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ( هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ ) « 2 » بصير بخلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ( وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ) « 3 » باسط رزق خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ( يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ ) « 4 » باق بعد فناء خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ( كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ . وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ) « 5 » باعث الخلق بعد الموت من العرش إلى الثرى للثواب والعقاب ، بيانه : ( وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ) « 6 » بار بالمؤمنين من العرش إلى الثرى ، بيانه : ( هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) « 7 » والسين على خمسة أوجه :

--> ( 1 ) د . علي زيعور - التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 125 . ( 2 ) الحشر : 24 . ( 3 ) الحجرات : 18 . ( 4 ) الرعد : 26 . ( 5 ) الرحمن : 26 - 27 . ( 6 ) الحج : 7 . ( 7 ) الطور : 28 .