الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

164

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

برق الولايات الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « برق الولايات : هو أول ما ينفعل به قوى النفس بالرجاء ، والخوف من آثار ذلك النور وإنارته لها » « 1 » . البريق في اللغة « بَرَقَ الصبح : لمع وتلألأ . بَريق : درجة انعكاس الضوء في المعادن » « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ شهاب الدين السهروردي البريق : هو ما يفيض على النفس من أنوار المشاهدة « 3 » . البراق المحمدي في اللغة « البُراق : دابة مجنحة ركبه الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ليلة أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى » « 4 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس اللَّه سره البراق المحمدي : هو براق من سماء النور ، وليس من محتد ميكائيل في السماء السابعة ، لأنه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم لم تتكاثف عليه الستور ، فلم ينزل سره عن فلك هذا المقام المكين « 5 »

--> ( 1 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ص 358 . ( 2 ) المعجم العربي الأساسي - ص 148 . ( 3 ) الشيخ شهاب الدين السهروردي - هياكل النور - ص 88 ( بتصرف ) . ( 4 ) المعجم العربي الأساسي - ص 142 . ( 5 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 2 ص 66 ( بتصرف ) .